تكنولوجيا العصر .. داء ودواء
من كان یتوقع قبل مئة عام أن تقدم لنا التكنولوجیا حلو لاً لمشكلات طالما أرقت الإنسان وتسببت في جعل حیاتھ أكثر صعوبة على مر التاریخ!!!
الیوم، سمحت لنا الإنجازات العلمیة والتطبیقات التكنولوجیة التي جاءت كنتیجة لھا خلال العقود القلیلة الماضیة بتقلیص المسافات، تسریع أداء الأعمال، تسھیل الاتصال ببعضنا البعض وتخفیف الشعور بالغربة والوحدة عندما نكون بعیدین عن بیوتنا وأوطاننا.
لیس ھذا فحسب، بل یمكننا الیوم العمل من المنزل دون الحاجة إلى الالتزام بمواعید للدوام الوظیفي… یمكننا التبضع وشراء كل ما نحن بحاجة إلیھ دون التحرك من غرفة نومنا أو حتى من المطبخ… یمكننا حمل آلاف الكتب الثقیلة معنا أینما ذھبنا دون أن یثقل كاھلنا حملھا.
عالم الیوم مليء بالآلات والأدوات التكنولوجیة التي تحولت إلى جزء من حیاتنا… بالطبع، العدید من التطورات التي نراھا
جاءتنا بفضل التقدم في مجال الاتصالات وتكنولوجیا المعلومات بشكل خاص؛ حتى تلك الخاصة بالحقول الطبیة والفلكیة والجیولوجیة وغیرھا تدین لتكنولوجیا المعلومات بشكل كبیر جداً.
الیوم، سمحت لنا الإنجازات العلمیة والتطبیقات التكنولوجیة التي جاءت كنتیجة لھا خلال العقود القلیلة الماضیة بتقلیص المسافات، تسریع أداء الأعمال، تسھیل الاتصال ببعضنا البعض وتخفیف الشعور بالغربة والوحدة عندما نكون بعیدین عن بیوتنا وأوطاننا.
لیس ھذا فحسب، بل یمكننا الیوم العمل من المنزل دون الحاجة إلى الالتزام بمواعید للدوام الوظیفي… یمكننا التبضع وشراء كل ما نحن بحاجة إلیھ دون التحرك من غرفة نومنا أو حتى من المطبخ… یمكننا حمل آلاف الكتب الثقیلة معنا أینما ذھبنا دون أن یثقل كاھلنا حملھا.
عالم الیوم مليء بالآلات والأدوات التكنولوجیة التي تحولت إلى جزء من حیاتنا… بالطبع، العدید من التطورات التي نراھا
جاءتنا بفضل التقدم في مجال الاتصالات وتكنولوجیا المعلومات بشكل خاص؛ حتى تلك الخاصة بالحقول الطبیة والفلكیة والجیولوجیة وغیرھا تدین لتكنولوجیا المعلومات بشكل كبیر جداً.
1- يمكننا الان تخزين محتويات الارشيف الضخمة (والتي حفظت في الماضي في آلاف الملفقات ) على اجهزة كمبيوتر تجعل من الممكن استرجاع ايه معلومات بسهولة وسرعة فائقين .
2- العمل من المنزل اصبح حقيقة بالنسبة للكثيرين من الراغبين في انجاز ما هو مطلوب منهم في وقتهم الخاص وفي الاماكن التي توفر الراحة الاكبر لهم (التي هي في الأغلب بيوتهم )
3. یمكنك حمل آلاف الكتب معك أینما كنت والقراءة في أي مكان بفضل اجهز ةتم تصمیمها اهذه الغاية الغایة… فلا حاجة لمكتبة كبیرة تحتل المساحة الأكبر من بیتك بعد الآن.
4. لم نعد بحاجة إلى محل التصویر لتحمیض الصور أو إلى المصور المتخصص لالتقاط اللحظات الھامة في حیاتنا، فآلات التصویر الرقمیة سمحت لنا بتنفیذ كل ذلك بأنفسنا.
5. لأداء وظائفنا في أماكن العمل بسرعة وفعالیة ولمعرفة الأخبار فور وقوعهاا، هناك البرمجیات المتخصصة والإنترنت والشبكات الكمبیوتریة التي أصبحت أموراً بدیهیة في معظم الشركات والمكاتب
6. للتواصل مع الآخرین ومع الإنترنت ولمعرفة المكان الذي نتواجد فیه في أي لحظة، هناك العدید من التكنولوجیات التي تمكننا من ذلك… من الرادیو وغیرها … GPS ،WiFi ،Bluetooth
وهذا الفيديو يوضح كيفية مدى حاجة الانسان للتكنلوجيا ومدى تطورها خاصة في اليابان حيث انها هي الدولة صاحبة التطور التكنلوجي المعلوماتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق