السبت، 8 ديسمبر 2012

الأمل شمعة توقد الحياة


الأمل شمعة تُوقِد الحياه                    


الشمعة .. ماذا قدمت لنا هذه الشمعة ؟؟

لا تستهونوا .. بضوئها الضعيف ..  وصغر حجمها .. وثُقلِها الخفيف ... لا تُحَقِرُها

هناك مَن تُعبر لهُ على الهدوء والسكون

وهناك من لا يُقدرُها ولا يعلم  ما فائدتُها في حياتنا  .. فهي التي أشعت طريقا ً .. يحمل معنى الحب والأمل .. وحملت رقةِ الإحساس وتحريكَ الشجن ..  فهذه الشمعة القلب الذي يحترق من الألم و الأسى ... والطريق المُضيء بصفاءٍ لنا  .. 

أضائت لنا السبل لنهتدي بطريقنا وأشعلت نارها  لتُدفىء قُلُوب الأحباب


هذه الشمعة رمز للتضحية من أجل الغير والعطاء ..  ضحت بعُمرِها وأنزفت دمعها

فكانت لنا الضياء ..هي التي توحي بالأمل والرجاء ..ربما تكون أضعف بصيص

نور على وجه الارض ..  ولاكن يُمكن لها أن تشُق طريق الظلام ..وصفها يحمل المعاني الجميلة  الرائعة

والصدق والوفاء وأيضاء رمزاً للكفاء  



فالشمة عشق يحملُ الهيام ..عندما نشعلها ..نُشعل عاطفتنا ..وعندما نُطفئها

نَفقد أَمَلَنا ..الشمعة  نهوضي بعد انكساري ..لهيبها يحرق كل حزنٍ محطم داخل أعماقي

ونورها يضيء عتمت قلبي و أحشائي.. حملتنا الى جوٌ مثالي مُريحُ النظر ..

ثمنُها .. لا يُقدر بثمن ..فهي  غالية عند نفوس البشر .. فكانت هي  أول شعلة أضائت بها الدنيا الواسعة

وكانت تحمل ضواءً طفيف مِنَ اللهب  .. أضائت دروبنا بشعاعها ..و نلجاء لها  اذا إنقطع  تيارضوء... أو إنحرق


فهي الشمعة  التي تحمل معنى الوفاء  .. تَسهَر على إشعال روحها .. فتمت وهي تتصبب عرق ..

لتجعل طريقنا مضيئا دائما .. وتحمل معاني  الأمل والصبر

ومهما كتبت عنها لن ينتهي ما بداخلي من عطاء هذه الشمعة التي أوقدت حياتي

وأنارت دربي للمُحبين .. فمهما قدمت لها مش شكر لن يكفي بالتأكيد لها    

فيجب على الإنسان أن يكون كالشمعة .. التي تذيب نفسها لُتنير درب الأخرين
  فكم فاضت من معاني .. لتبحر بها أفكارنا .. وهاجت من عواطف .. لتحكي بها ألسِنَتُنا 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق